Friday, August 6, 2010

هل يكون لوادى دجلة و الجونة مجموعات ألتراس قوية ؟



قد يكون هذا الحديث سابقا لأوانه ....و لكن اذا تحدثنا عن وادى دجلة تحديدا و قصة نجاحه و صعوده الى الدورى الممتاز نجد أنه اذا أستمر وادى دجلة على هذا النجاح او تمكن من تحقيق البطولات فسوف تكون له قاعدة جماهيرية نتيجة لمجهودات النادى فى تسويق للنادى بصفة عامة و لفريق الكرة بصفة خاصة....و قد يكون تطورا طبيعيا للأجيال القادمة أن تسعى لايجاد متنفس و كيان أخر غير الأهلى و الزمالك أو النوادى البترولية و نوادى الشركات التى أحتلت الدورى المصرى و أضعفته لأنها بلا جماهير....فروح كرة القدم هى الجماهير التى تعبر عن حماسها و انتمائها فى شكل مجموعات الألتراس

و قد يختلف الحال فى الجونة فقد يكون الأمر صعبا لأنها تمثل منتجع سباحى فى الغردقة و من الصعب ايجاد قاعدة جماهيرية لها ....و لكن على الأقل هى تمثل قصة نجاح و اصرار قد تجذب بعض المشجعين اليها و هذا الأمر مرهون بقدرتها على الأستمرار فى تحقيق النتائج الطيبة بل و المنافسة...و فى النهاية قد يكون الجونة ممثل جيد للغردقة و الصعيد و لا نحتسبها من ضمن فرق الشركات أو القطاعات ...فهى تملك المؤهلات لذلك و لكن هذا يعتمد على توجه و طموح ادارتها.

سيناريو الأمن المتكرر و الممل



قد يكون هذا الخبر تككر من قبل و لكن لا بأس فسوف يتكرر كثيرا خاصة هذا الموسم....
فهذا الخبر فى سياق مختلف هو محاولة قتل كل ابداع و فكر ....الأمن يمنع و يتعنت و يحول دون بداية قوية للألتراس المصرية و الوايت نايتس فى مباراة الزمالك الأفتتاحية أمام حرس الحدود التى أنتهت بالتعادل الايجابى 2-2

الى متى سيظل هذا السيناريو يتكرر الى الأبد....لأنها أصبحت سنة من سنن الحياة و تقليد طبيعى من تقاليد الحركة فى مصر....و لكن فردالألترا لا يحبط و لا يتراجع....مع ملاحظة أن الحركة فى مصر مبنية على شباب متعلم و واعى فما الضرر فى هذا؟؟؟كل ما تحتاجه أجهزة الأمن فى مصر هو الدراسة الجيدة للوضع ...و ارسال أفراد أمن عندهم خبرة و حنكة التعامل مع شباب الألتراس لا أكثر و لا أقل.

Tuesday, August 3, 2010

فن الجرافيتى....صوت للأفضل



فن الجرافيتى من الفنون الراقية و التى يقوم بها مجموعات الألتراس فى جميع انحاء العالم برسم أشكال مميزة على الحوائط الغير مستخدمة أو فى الأماكن المخصصة

يمكنك التصويت على أ فضل جرافيتى مصرى على الرابط التالى :

تصويت للجرافيتى المصرى

أستعدادات موسم 2010/2011



قد يكون موسم استثنائى و قد يكون موسم ممل لمجموعات الألتراس المصرية و قد يشهد بعض التدهورات بين مجموعات الألتراس و الأمن...

فبينما تستعد مجموعة الوايت نايتس لموسم قوى يبدأ ببداية قوية بالدورى المصرى أمام حرس الحدود بالأسكندرية ثم يليه ايضا بعض المباريات الصعبة للزمالك امام الأسماعيلى و انبى و بتروجيت.....قررت مجموعة ألتراس أهلاوى الأمتناع عن حضور مباريات فريقهالفترة غير محددة و هو الأمر الغريب نسبيا و لكنها المجموعة تملك أسبابها من تعنت الأمن و معاملته للمجموعة كحفنة من الارهابيين و القبض على بعض أفراد المجموعة قبل المباريات وهو أمر مستنكر و مرفوض تماما

و الأمر ليس مختلفا كثيرا أمام مجموعة اليلو دراجونز الأسمعالاوية حيث أنها تواجه تعنت و تعسف أمنى شديد أدى الى القبض على بعض أفراده ايضا قبل مباراة الأهلى الأخيرة....أما بالنسبة للمجموعات الأخرى و خاصة مجموعات المصرى و الأتحاد فهى بالتأكيد ستسعى لأثبات وجودها على الساحة و تطوير أداءها.

نتمنى الا يعرقل التعنت الأمنى مسيرة الألتراس فى مصر و أن نشاهد موسم ممتع بتواجد جميع مجموعات الألتراس المصرية فى اماكنها بالمدرجات..

من أجل من تعشق الكرة؟



منذ زمن بعيد كانت تعشق و تؤازر كرة القدم للعديد من المعانى التى لا نجدها فى حياتنا العامة العملية المادية ....منها على سبيل المثال الأنتماء و العشق للكيان و الدفاع عنه و الرغبة و الحماس فى تحقيق النصر.
و مع تقديم جزيل الشكر لكرة القدم الحديثة ضاعت كل هذه المعانى و اصبح المحرك الأساسى هو الماديات مثل معظم ممارساتنا اليومية فحوالى 30% أو أكثر من لاعبى كرة القدم فى مصر مثلا تراهم أرتدوا على الأقل لونين من بين الأحمر و الأبيض و الأصفر فى الملاعب لهثا وراء المادةحيث تاه فى عقولهم معنى الأنتماء و الوفاء....و تجد احد هولاء الاعبين يؤدوون بشكل غير مناسب لعدم الحصول على مستحاقتهم.....مما جعلنا نشاهد كرة القدم مع اقتناعنا انها فقدت الكثير من رونقها و معانيها.

و جاءت مجموعات الألتراس المصرية لتعيد لنا كل هذه المعانى من الحب و الأنتماء و الوفاء و الحماس و الرغبة فى النصر و العشق للكيان مما أجبر بعضنا على أنتظار مباريات كرة القدم لمتابعة هذه الظاهرة الفريدة من نوعها....و أخيرلا داعى لمشاهدة كرة القدم بدون وجود مجموعات الألتراس المصرية فى المدرجات فقد أصبحت ثروة قومية تعيد لنا العديد من المعانى التى لا يمكن الأستغناء عنها....فمن أجل هذا تعشق كرة القدم

Monday, August 2, 2010

كتائب ألتراس أهلاوى بالأراضى الجزائرية



هناك ثلاث سيناريوهات محتملة لمبارة الأهلى و شبيبة القبائل الجزائرى المرتقبة بدورى أبطال افريقيا 15 أغسطس القادم....الأول أن تذهب جماهير الأهلى و خاصة التراس أهلاوى محملة بشعارات و هتافات و معلبات الصحافة السلبية من رد اعتبار و كرامة المصريين و الأنتقام من الجزائريين الهمج الحفاة العراة ؟؟؟!!
و التى خفت حدتها قليلا و لكن هذا لا يمنع من احتمال تصاعد هذه الشعارات البالية مرة اخرى أو على الأقل على مستوى مجموعة التراس اهلاوى او الافراد المسافريين الى الجزائر

السيناريو الثانى و المرجح هو ان يسافر بعض أعضاء مجموعة التراس اهلاوى و جمهور الاهلى بنية التشجيع و المؤازرة لفريقهم و الأمر الغير مستبعد هو اختطاف البعض منهم بالأراضى الجزائرية لنشاهد بعدها العديد من المسلسلات و السيناريوهات المحفوظة و المكررة من جانب الاعلام المصرى.

وثالثا و هو ايضا الأمر المحتمل هو عدم سفر جماهير الأهلى بما فيهم أفراد التراس أهلاوى حقنا للدماء و تجنبا للمهاترات و هن المتوقع ان تلجأ الحكومة المصرية لعرقلة و تعسيف اجراءات سفر المصريين
الى الجزائر فى هذا التوقيت و قد يكون هذا نوعا من الذكاء و الحكمة .

فلنترقب و لنتابع هذه المشاهد الشيقة أو المملة فى هذه الفترة وتحت كل الظروف أتمنى أن لا يتناسى جمهور الفريقين أنه فريق مصرى يواجه فريق جزائرى أى أن هناك العديد من القيم المشتركة لا داعى لتكرارها على مسامعكم و لو أن البعض من جماهير الفريقين عنده طاقة و بأس فلندعو الله ألا يجعل بأسنا بيينا و أن يجعل ثأرنا على من ظلمنا ممن يقتل أطفالنا و شيوخنا حتى بلغ صراخ اخواننا عنان السماء

و نقولها مرارا و تكرارا عقلية الألتراس هى الأنتماء و العشق و الشغف بالكيان التى تنتمى له و ليست العشوائية و الغوغاء و العراك بسبب و بدون سبب

الألتراس و الأمن



قضية الألتراس و الأمن يشترك فيها الطرفان ....و عليهما نحمل التبعات
ففكر و عقلية الألتراس تعتمد على الأنتماء و الحب و التشجيع و الشغف للكيان المحسوبة عليه و لا تعتمد على العشوائية و الغوغاء و العراك بسبب و بدون سبب....فهى عقلية ألتراس و ليست عقلية مجرمين....
و هذا ما لا يتفهمه العديد من أعضاء مجموعات الألتراس خاصة ما تابعناه فى الأحداث الأخيرة فى مباراة كفر الشيخ و التى انتهت بالحكم بالحبس على بعض مشجعى الأهلى مع ايقاف التنفيذ

و على الجانب الاخر فعلى الأمن ادراك أنه فى نهاية المطاف يتعامل مع مشجعين كرة و ليس تجار سلاح و لا مخدرات كى يتعامل معهم هذه المعاملة المهينة لكرامة الأنسان و التى لم يعد الشارع المصرى يتقبلها أو يرضخ لها.

و النتيجة هى القبض على البعض من جمهور الأهلى و الاسماعيلى قبل مباراة دورى أبطال أفريقيا و التى انتهت بفوز الأهلى 2-1 و نشاهد المدرجات بدون مجموعات الألتراس بل ان مدرجات الاسماعيلى تكاد تكون خاوية

نتائج تعنت الأمن و المعاملة الغير لائقة و عشوائية بعض مجموعات اللتراس قد يعكر صفو أفضل ما شاهدنا فى المدرجات المصرية على مر العصور و قد يؤدى الى عواقب اخرى وخيمة يجب الأنتباه لتبعاتها.

Wednesday, December 9, 2009

هتافات و أهازيج الوايت نايتس

فيديو رائع جدا عبارة عن 9 دقائق من العشق و الحب للزمالك من التراس وايت نايتس