skip to main |
skip to sidebar

تستعد مجموعة الوايت نايتس إلى ترحال هام فى تاريخ المجموعة تكمن أهميته فى الطابع الخاص الذى يميز ترحال المجموعات المصرية إلى بلدان شمال أفريقيا للإرتباط التاريخى للحركة فى هذا الإقليم ,فقبل العديد من السنوات زارت الوينرز المغربية مدرج الوايت نايتس و اليوم تزور الوايت نايتس المغرب لتظهر للعالم ما وصلت إليه الحركة فى مصر من إبداع و تطور
هذه العقلية و الثقافة التى تسمى الألتراس تجمع شباب الشمال الإفريقى برابط الحركة فى ظاهرة يعجز السياسيون و العاملون فى المجتمع المدنى أن يحققوا مثلها.
أعلنت الوايت نايتس على صفحتها على فيس بوك تفاصيل للراغبين فى الإنضمام للمجموعة فى هذا الترحال المميز.

أصبح اليوم لمجموعات الألتراس فى مصر تاريخ نضالى عمره خمس سنوات ,ظهر و تبلور فى الفترة الأخيرة ,حاول البعض تحقيق مكاسب سياسية من ورائهم أو توجيهم أو إستيعابهم ..و رغم أن عملية تنظير ظاهرة الألتراس و خصوصاً على الصعيد السياسي مسألة غير فعالة و غير عملية لأنهم ظاهرة لا تخضع لمبادىء و معطيات التنظير النمطى التقليدى فقد حاول البعض تعريفهم على أن ميولهم إشتراكية أو أناركية لا سلطوية أو ثورية تحررية ...إلخ.
الألتراس على مدار خمس سنوات لم يستطع أحد فرض توجه عليهم أو ترويضهم و لكن هناك ثوابت فى عقلية الألتراس لك حرية الإختيار أن تسميها ثوابت سياسية أو ثوابت فى مفهموم العقلية مثل وقوفهم الدائم أمام ظلم و تعنت و عنف و لا أدمية الداخلية و ظباط الشرطة, مفهوم الحرية و عدم المساس بها , المطالبة بإنهاء المحاكمات العسكرية لأفراد الألتراس بصفة خاصة و كمبدأ بصفة عامة ,حتى إسلوب إدارة المجموعات داخلياً تتم عن طريق مجموعة نواة بمبدأ المشورة و التفاهم.
التوجهات السياسية لأفراد مجموعات الألتراس لهم مطلق الحرية فيها و لكنها لا تعبر عن
المجموعات لأن الحرية ثابت من ثوابت الألتراس أما التوجه السياسى فهو أمر يخص عضو المجموعة له مطلق الحرية فيه.
الألتراس ظاهرة مازالت فى طور التطور و لا تخضع للمعطيات التقليدية و كونت على مدار خمس
سنوات تاريخ نضالى لفت الأنظار و لكن الألتراس ليست كلمة مستهلكة و ليست للإستخدام التجارى بل تحمل وراءها أسس و ثوابت تدعونا لإحترامها و تقديرها.

كيف تحولت كلمة ألتراس إلى كلمة مستهلكة تستغل و تستخدم على كل شكل و لون , تحولت من عقلية أو هواية أو عشق أو إسلوب حياة لمجموعة من الشباب لا يريدون ضجيج و لا تسليط أضواء و لا مهاترات ...يريدون فقط أن يمارسوا و يتمتعوا بمميزات هذه العقلية بدون تلويث و لا إقحام فى ما لا ينفع و لا يضر.
علاقة الألتراس بالثورة و دورهم معروف و الحرية فى عقيدتهم ثابت لا يتغير منذ نشأتهم و لكن هذا لا يعنى أبداً تحول الفكرة –مثل العديد من الأفكار الأخرى- إلى مادة للإستهلاك التجارى و الإستغلال السياسى و النواح الإعلامى فذلك فى حد ذاته نوع من التدخل و التضييق على حرية الألتراس و هذا ما لا يمكن ان يتقبله شباب تلك المجموعات من فرض توجه بعينه و بالأخص سياسى على هذه المجموعات .
دعوهم يعبروا عن حريتهم سواء من خلال الثورة أو ما بعد الثورة أو فى إستعادة حق ضحاياهم و أرحموهم من محاولات الترويض و الإبتزاز و الإستغلال و الحد من حريتهم , فإن لم تتفهموا مفهوم الحرية فى عقليتهم فلا تفرضوا عليهم سمات العبودية فى شخصياتكم.

كانت رغبتنا شديدة فى تصميم شعار للمجموعة يجسد القيم التى ننشأ من اجلها المجموعة....شعار غير منقول من اى مكان يحتوى على شىء من الإبداع و التجدد....و بحثنا فى القيم التى ستقوم عليها المجموعة من إعطاء أولوية لنادى الزمالك و العشق للكيان و مساندته و دعمه و الوفاء و الحرية و الأخوة و الحفاظ على الكرامة....كانت المهمة ليست بالسهلة ..أيضاً تشاورنا فى الشعار و عرضناه على المنتديات المغلقة الخاصة بالمجموعة لفترة طويلة و إستقبلنا العديد من الإقتراحات.
جمعنا العديد من الإقتراحات و كنا ثلاثة إجتمعنا فى منزل أحد أهم مؤسسى المجموعة -و الذى إستضافنا كثيراً فى منزله فى البداية لعمل الأعلام و البانرات- كنا نحن الثلاثة الذين وكلنا باقى أفراد المجموعة بحكم تخصصنا فى الهندسة و الفنون الجميلة و الفنون التطبيقية بجمع المقترحات و وضع التصميم النهائى للشعار و على مدى إسبوع متواصل قمنا بعمل تعديلات لكل تفصيلة فى الشعار و أتذكر جيداً اليوم الأخير الذى عملنا فيه ليلاً نهاراً بشكل متواصل لإظهار شعار مميز للمجموعة.
فى الخلفية درع نادى الزمالك الكيان الذى نعشقه و الأولوية الأولى للمجموعة بلونه الأبيض رمز السلام و الخطين الحمر رمز النضال ,حتى النقاط الموجودة على الدرع تم وضعها لتمثل أهم 10 قيم للمجموعة من حرية و كرامة و أخوة و فاء و إنتماء و إنكار ذات و عشق للكيان و تضحية و إخلاص و عمل جماعى ثم جاء تصميم خوذة الفارس الذى سيحمى تلك القيم و يدافع عتها بالخطين الحمر أيضاً على وجهه كأنها الشرارة التى تلهب هذا الحماس و الإنتماء.
و تم الإعلان عن الشعار و تمت الموافقة عليه بأغلبية ليعلن عن بدء ظاهرة جديدة لديها مبادىء و قيم تتمسك بها و تعمل من أجلها.
قصة ألتراس 1 : تعرف على التاريخ الحقيقى لمجموعة الوايت نايتس
قصة ألتراس 2 : الإنطلاقة

أحد مقاهى العباسية مركز إجتماعات الزمالكوية و رابطة مشجعى الزمالك...كنت على موعد مع "رئيس الرابطة" بحوالى نصف ساعة قبل إجتماع الرابطة لأقنعه بقدرتنا كزمالكوية على عمل دخلات فى المدرجات, بالنسبة للجميع فكرة الألتراس كانت لا تتعدى بعض المقترحات على المنتديات الزمالكوية و لكن إحقاقاً للحق رغم العوامل و الإحباطات الموجودة كانت لدى الأفراد الحاضرين فى الإجتماع الإستعداد الكامل للتعاون و الطموح و الإرادة و الإصرار.
تشاورنا فى الأمر و أنتهى الكلام على أننا سنقوم بالمحاولة و كان الأمر يحتاج إلى "رسالة" ...كان هنرى ميشيل مدرب الزمالك فى ذلك الوقت فطبعت لوحة صغيرة مكتوب عليها بثلاث لغات "هيا حقق أحلامنا" و كانت الفكرة هو إيصال أننا كمجمموعة لم تتكون بعد يجب أن نبحث عن وسائل جديدة لإيصال رسائل و هذا ما بدأ يعاوننى فيه الكثير ممن شاركوا فى بداية المجموعة فى عملية طرح أفكار هذه الرسائل و كيفية إيصالها و كان الأمر دائماً قائم على المشورة , و بالرغم من أنى كنت فى السنة الأخيرة من كلية الهندسة إلى أنى كنت حريص على مقابلة أى فرد يتصل من أجل الإنضمام أو حتى التعرف على المجموعة و كنت أذهب لمقابلة العديد و العديد من الكوادر بشكل شخصى أى كان مكانهم , نفكر فى الرسائل و الدخلات و الأغانى و نشاهد العديد من أعمال مجموعات الألتراس العالمية -كمرحلة أولية طبيعية لإدخال أى ثقافة جديدة هى مرحلة المحاكاة- و نحلم بمدرج أبيض و فى خطين حمر ......يتبع
قصة ألتراس 1 : تعرف على التاريخ الحقيقى لمجموعة الوايت نايتس

أسمحولى أن أقتطع بعض التدوينات من مدونتى : ألتراس مصراوى لكى أروى تجربة شخصية مع المجموعة التى أصبحت و منذ فترة تبهرنا جميعاً بتفوقها و تنظيمها و إمكاناتها....و لا أدرى إذا كانت هذه التجربة قد تهم أحداً فى المقام الأول و لكن هناك بعض التفاصيل و المحطات التى قد لا يعلمها الكثير أو لا يتذكرها الكثير هناك بعض الأشخاص الذين كان لهم دور كبير فى البدايات و لكن إبتعدوا عن المجموعة أو قل محهودهم أو رحلوا عن عالمنا.
سأروى أيضاً بعض تفاصيل لقائى الأول ببعض الأشخاص فى المجموعة مع المحافظة قدر الإمكان على مبدأ إنكار الذات و محاولة عدم إغفال حق أحد و مع علمى الكامل بأن المجموعة الأن لديها كوادر أقدر و أكثر تأهلاً لقيادتها و المحافظة على إستمرار تألقها, بالإضافة إلى ذلك سأذكر لماذا كنت أدافع احياناً عن ألتراس أهلاوى ؟؟ و عندما طلب منى بعض جمهور الإسماعيلى مساعدتهم فى إنشاء ألتراس لناديهم ؟؟ و لماذا إبتعد بعض الأشخاص عن المجموعة ؟؟
سأحاول أن يكون الموضوع قدر الإمكان بإذن الله بعيداً عن التنظير ...و أتمنى أن يضيف فهماً جديداً
لحقائق الأمور و لتاريخ حقيقى لمجموعة قد يكون لها فى المستقبل العديد من المواقف و البطولات.